من هدي النبوّة ﷺ

الطب النبوي

هو ما وَرَد عن نبيّنا محمد ﷺ من هديٍ في الصحة والتداوي والعافية، ومن إرشادٍ في الأطعمة والأعشاب والعسل والحجامة وآداب العناية بالبدن.

لا ندّعي أنه كان نظاماً طبياً مقنّناً، بل كان جملةً من التوجيهات جمعها لنا العلماء والفقهاء بعد تحقيقها على أسانيدها، ورتّبوها إلى جانب طبّ عصرهم. وما يلي نافذةٌ صغيرة على ذلك التراث.

وأشهر ما صُنّف فيه كتاب «الطب النبوي» للإمام الحنبلي ابن قيّم الجوزية (ت ٧٥١هـ)، وهو مستلٌّ من كتابه «زاد المعاد». ومن ذلك مصنّفات أبي نُعيم الأصبهاني (ت ٤٣٠هـ)، وشمس الدين الذهبي (ت ٧٤٨هـ)، وجلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ). محّص هؤلاء العلماء الأخبار — فميّزوا صحيحها من ضعيفها — ووضعوا هدي نبيّنا ﷺ إلى جانب الطب المأثور عن أطباء اليونان والعرب.

هذه المداخل معروضةٌ لقيمتها التراثية والتعليمية، لا بوصفها نصيحةً طبية. ولأيّ علّةٍ، راجعْ مختصّاً مؤهّلاً.

أعشاب وأطعمة من السُّنّة

كلٌّ منها مذكورٌ في القرآن أو الحديث النبوي الشريف، مع بيان المصدر.

حبة البركة
في الحبة السوداء شفاءٌ من كل داءٍ إلا السام. — البخاري ومسلم
تمر
من تصبّح بسبع تمراتٍ عجوة لم يضرّه في ذلك اليوم سمٌّ ولا سحر. — البخاري
زيتون
كلوا الزيت وادّهنوا به، فإنه من شجرةٍ مباركة. — الترمذي
السنا المنفرج / السنا سوداء
عليكم بالسنا، فإن فيه شفاءً من كل داءٍ إلا السام. — ابن ماجه
زنجبيل
ذُكر في القرآن شراباً من الجنة: ﴿كان مزاجها زنجبيلاً﴾. — الإنسان ٧٦:١٧
الكمأة (الفقع / الترفاس)
الكمأةُ من المنّ، وماؤها شفاءٌ للعين. — البخاري ومسلم
رمان
ذُكر الرمان في القرآن من ثمار الجنة: ﴿فيهما فاكهةٌ ونخلٌ ورمان﴾. — الرحمن ٥٥:٦٨
الحلبة
مما عُني به في الطب النبوي، وعدّها الصحابة من نافع الدواء. — الطب النبوي
الحناء
ما أصاب النبيَّ ﷺ قرحةٌ ولا شوكةٌ إلا وضع عليها الحناء. — الترمذي
الشعير
التلبينة مَجمّةٌ لفؤاد المريض، تذهب ببعض الحزن. — البخاري ومسلم
تين
أقسم الله به في القرآن: ﴿والتِّينِ والزَّيتون﴾. — التين ٩٥:١
عناب
السِّدر ذُكر في القرآن ﴿سدرةِ المنتهى﴾، ووُصف ورقه في الغسل والعناية النبوية. — النجم ٥٣:١٤

العسل

﴿يَخْرُجُ مِن بُطُونِهَا شَرَابٌ مُّخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِّلنَّاسِ﴾القرآن ١٦:٦٩ — سورة النحل

العلاجات والخلطات

تحضيراتٌ مبنيّة على الأعشاب والعسل أعلاه.