
مقدّمة
الجلاب، المعروف علميًا باسم إيبوميا بورغا، نبات موطنه الأصلي المكسيك وأمريكا الوسطى. وهو مشهور بخصائصه الطبية، وخاصة كملين قوي. وقد استُخدم الجلاب لقرون في الطب التقليدي لتأثيره المسهل.
الفئة
• مُسهل قوي
• تخفيف محتمل للإمساك
• الاستخدام التقليدي لاضطرابات الجهاز الهضمي
الموطن
ينمو نبات الجلاب عادةً في البرية، في المناطق الجبلية بالمكسيك وأمريكا الوسطى. وقد زُرع في بعض المناطق لجذوره الطبية، التي تُعدّ المصدر الرئيسي لخصائصه المسهلة. المكون الأساسي للجلاب هو المادة الراتنجية الموجودة في جذوره، والتي تشمل جليكوسيدات مثل الكونفولفولين.
الأجزاء المستخدمة
• الجذور (مادة راتنجية)
المكوّنات الفعّالة
• جليكوسيدات الراتنج (كونفولفولين، جالابين 10-15%)
• أحماض جليكوسيدية (حمض جالابينوليك، حمض كونفولفولينوليك)
• نشويات (عديدات السكاريد)
• زيوت طيارة (آثار)
• سكريات
• ستيرولات
• تانينات
• صمغ
الأبحاث
ركزت الأبحاث على نبات الجلاب بشكل أساسي على خصائصه المسهلة والمادة الراتنجية الموجودة في جذوره. ويُستخدم تقليدياً لتخفيف الإمساك، وله تاريخ طويل في استخدامه في العلاجات العشبية لمشاكل الجهاز الهضمي.
الاستخدام التقليدي
يتمتع نبات الجلاب بتقاليد عريقة تمتد لقرون في الطب الشعبي، وخاصة في الممارسات العشبية المكسيكية والأمريكية الوسطى. يُستخدم كملين قوي لتخفيف الإمساك وعلاج اضطرابات الجهاز الهضمي المختلفة. وتُعد جذور نبات الجلاب الجزء الأساسي المستخدم لخصائصه المسهلة.
الاستخدام الحالي
تحتوي جذور نبات الجلاب على المادة الراتنجية المسؤولة عن خصائصه المسهلة. ويمكن معالجة هذه المادة إلى أشكال مختلفة، بما في ذلك الراتنج المجفف أو المسحوق أو المستخلصات، لاستخدامها في العلاجات العشبية.
التحضيرات
مستخلص جاف, مسحوق
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
الجلاب مُسهل قوي للغاية، ولا يُستخدم إلا تحت إشراف طبيب مختص. يجب أن يُحدد الطبيب جرعات الأطفال والبالغين بناءً على احتياجاتهم الفردية وحالاتهم الصحية. لا يُنصح بتناوله ذاتيًا نظرًا لتأثيره المُسهل القوي.
جرعة الأطفال
الجلاب مُسهل قوي للغاية، ولا يُستخدم إلا تحت إشراف طبيب مختص. يجب أن يُحدد الطبيب جرعات الأطفال والبالغين بناءً على احتياجاتهم الفردية وحالاتهم الصحية. لا يُنصح بتناوله ذاتيًا نظرًا لتأثيره المُسهل القوي.
تحذيرات
الجلاب مُسهل قوي، لذا يجب استخدامه بحذر. قد يؤدي الإفراط في استخدامه إلى إسهال حاد واختلال في توازن الكهارل. يجب استخدامه فقط تحت إشراف طبيب مختص، ولا يُنصح بتناوله ذاتيًا. يجب على الحوامل والمرضعات تجنب استخدامه.
الحمل والرضاعة
يمنع أثناء الحمل والرضاعة