
مقدّمة
السيليوم، المعروف أيضًا باسم الإسباجولا، هو ألياف غذائية مشتقة من بذور نبات لسان الحمل السيليوم، ويحظى بتقدير كبير لخصائصه المسهلة الطبيعية وفوائده الصحية المحتملة.
الفئة
• مُليّن
• ألياف قابلة للذوبان
• خافض للكوليسترول
• مُنظّم لسكر الدم
الموطن
موطنها الأصلي منطقة البحر الأبيض المتوسط، ولكنها تزرع في بلدان مختلفة ذات مناخات مناسبة.
الأجزاء المستخدمة
• بذور (قشر السيليوم)
المكوّنات الفعّالة
• ألياف قابلة للذوبان (قشر السيليوم - حوالي 70% من غلاف البذرة عبارة عن عديد سكاريد مخاطي)
• مادة مخاطية (أرابينوكسيلان - عديد سكاريد أساسي مكون للهلام، لزوجته حوالي 40 سنتي بواز عند 2%)
• أرابينوكسيلان (عديد سكاريد متفرع غير متجانس - بريبيوتيك، رابط للكوليسترول)
• ستيرولات نباتية (بيتا سيتوستيرول، كامبيستيرول - خافض للكوليسترول)
• بوليفينولات (فلافونويدات: لوتولين، أبيجينين؛ أحماض فينولية: حمض الكافيين)
• جليكوسيدات فينيل إيثانويد (أكتيوسيد/فيرباسكوسيد - مضاد للأكسدة)
• جليكوسيدات إيريدويد (أوكوبين - مضاد للالتهابات، واقٍ للكبد)
• زيوت ثابتة (زيت البذور حوالي 6-10% - حمض اللينوليك، حمض الأوليك)
• بروتينات (بروتين البذور حوالي 18% - ألبومينات، غلوبولينات)
• قلويدات (بلانتاجونين، إنديكايين - آثار ضئيلة)
• معادن (كالسيوم، مغنيسيوم، بوتاسيوم، زنك)
• تانينات (تانينات مكثفة - قابضة، مضادة للميكروبات)
الأبحاث
تدعم الأبحاث المكثفة استخدامه لتخفيف الإمساك، وتحسين صحة الجهاز الهضمي، وخفض مستويات الكوليسترول.
الاستخدام التقليدي
يُستخدم تقليدياً كملين طبيعي ولدعم الجهاز الهضمي. كما يُستخدم لخفض مستويات الكوليسترول وتنظيم سكر الدم.
الاستخدام الحالي
مسحوق قشور السيليوم، والكبسولات، وكمكون في المكملات الغذائية والمنتجات الغنية بالألياف.
التحضيرات
كامل (طازج/مجفف), كبسولات, مسحوق, مكمل غذائي
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
تختلف الجرعة باختلاف الشكل والغرض. لعلاج الإمساك، يُنصح بتناول 2-6 غرامات (1-2 ملعقة صغيرة) من قشور السيليوم مع الماء أو العصير، ثم شرب المزيد من الماء. استشر طبيبك للحصول على إرشادات مُخصصة.
جرعة الأطفال
يُعدّ هذا المنتج آمناً بشكل عام للأطفال والبالغين عند استخدامه وفقاً للإرشادات. يُرجى مراجعة ملصقات المنتج أو استشارة مقدم الرعاية الصحية للحصول على توصيات محددة.
تحذيرات
يُنصح بتناول السيليوم مع كمية كافية من الماء لتجنب الاختناق أو انسداد الحلق أو الأمعاء. قد يعاني بعض الأشخاص من اضطرابات هضمية أو ردود فعل تحسسية.