Blessed Thistle
Plant

الشوكة المباركة (القُنطريون المبارك)

الاسم العلمي: Centaurea benedicta
Bitter digestive / appetite stimulantGalactagogue (traditional)Antimicrobial / antioxidantCholeretic / liver-supporting (traditional)Wound-healing (topical)

مقدّمة

الشوكة المباركة (Centaurea benedicta، Cnicus benedictus) عشبةٌ مقوّية مُرّة كلاسيكية في الطبّ الغربي والرهباني. وهي شديدة المرارة لمحتواها من السنيسين، تُستعمل لفتح الشهية واللعاب والهضم، وتقليدياً لإدرار حليب الثدي، وللجروح والكبد؛ ولها نشاطٌ مضاد للميكروبات والأكسدة.

الفئة

• شوكة مقوّية مُرّة (الفصيلة النجمية)
• مُرّ هاضم وفاتح للشهية
• مُدرّ للحليب (تقليدي)
• مضادّ للميكروبات والأكسدة (سنيسين)
• عشبة للجروح والكبد (تقليدي)

الموطن

عشبةٌ حولية شوكية في الأرض الجافة الحصوية في المتوسّط وغرب آسيا، تُزرَع واسعاً دواءً.

الأجزاء المستخدمة

• الأجزاء الهوائية المزهرة (العشبة)

المكوّنات الفعّالة

• لاكتون سسكِويتربيني «سنيسين» (مُرّ)
• لِغنانات
• فلافونويدات
• زيت طيّار
• تانينات

الأبحاث

الشوكة المباركة مُرّةٌ معروفة: لمبدئها المُرّ السنيسين نشاطٌ موثّق مضاد للميكروبات والالتهاب والأكسدة، وتلخّص المراجعات استعمالها الشعبي مُرّاً هاضماً ومُدرّاً للحليب وعشبةً للجروح. وعملها المُنبّه للشهية والهضم (بالمنعكس المُرّ) أحسن استعمالاتها دليلاً؛ والجُرَع العالية مُقيِّئة.

أبحاث منشورة

الاستخدام التقليدي

مقوٍّ مُرّ هاضم كلاسيكي لضعف الشهية وعسر الهضم والريح وخمول الهضم، يُستعمل تقليدياً لإدرار حليب الثدي وإغنائه عند المرضعات وللكبد والمرارة وللحمّيات، ويُوضَع على الجروح والقرح والدمامل؛ و«ترياقٌ» بارز في كتب العشب القديمة.

الاستخدام الحالي

تُستعمل مُرّاً هاضماً ومُدرّاً تقليدياً للحليب (كثيراً في خلطات شاي الإرضاع) ومقوّياً مُرّاً؛ ويُدرَس السنيسين لنشاطه المضاد للميكروبات.

التحضيرات

• نقيع عشبة مُرّة (قبل الطعام)
• خلطة شاي إرضاع/مُدرّة للحليب
• صبغة/مُرّات هاضمة
• غسول/لبخة للجروح

يُستخدم لهذه الحالات

جرعة البالغين

نقيع العشبة نحو 1.5–2 غ في ماءٍ حارّ 2–3 مرات يومياً قبل الطعام (مُرّاً)؛ جُرَعٌ منخفضة فقط — فالعالية تسبّب قيئاً.

جرعة الأطفال

لا تُستعمل عادةً لصغار الأطفال.

تحذيرات

تُستعمل جُرَعٌ منخفضة من الشاي المُرّ — فالكميات الكبيرة تهيّج المعدة وتسبّب قيئاً/إسهالاً (واستُعملت تاريخياً مُقيِّئة). وتُتجنَّب في الحمل ومع قرحة المعدة/الاثني عشر النشطة وعند حسّاسي الفصيلة النجمية. والأفضل استعمالها مُرّاً هاضماً قصير الأمد أو عشبةَ دعمٍ للإرضاع.

الحمل والرضاعة

تُتجنَّب في الحمل — مُرّةٌ مُدرّة للطمث ذُكِر تقليدياً تأثيرها في الرحم؛ واستعمال إدرار الحليب للرضاعة لا الحمل.

→ كل الأعشاب