
مقدّمة
الريحان الحلو، المعروف علمياً باسم Ocimum basilicum، هو عشب طهي شائع موطنه الأصلي آسيا وأفريقيا. ويُقدّر كثيراً لأوراقه العطرية، التي تُستخدم كمكون مُنكّه في مطابخ متنوعة، ولخصائصه الطبية المحتملة.
الفئة
• مضاد محتمل للميكروبات
• مضاد محتمل للالتهابات
• استخدامات طهي لإضافة النكهة
الموطن
يُزرع الريحان الحلو في مناطق عديدة حول العالم، عادةً في تربة جيدة التصريف وتحت أشعة الشمس الكافية. ويُزرع في المقام الأول لأوراقه، التي تُقطف وتُستخدم طازجة أو مجففة كعشبة طهي. وللريحان الحلو تاريخ طويل من الاستخدام التقليدي في الطبخ، وبدرجة أقل في الطب الشعبي.
الأجزاء المستخدمة
• أوراق
• زيت عطري (مستخلص من الأوراق)
المكوّنات الفعّالة
• فينيل بروبانويدات الزيت العطري: ميثيل شافيكول (إستراغول)، يوجينول، ميثيل يوجينول (يعتمد على النمط الكيميائي)
• أحاديات التربين/الأكسجينات في الزيت العطري: لينالول، 1،8-سينول (أوكاليبتول)، كافور، تربينين-4-أول، (بالإضافة إلى أوسيمين/ليمونين في العديد من التركيبات)
• الأحماض الفينولية: حمض الروزمارينيك (غالباً ما يكون سائداً)، مشتقات حمض الكافيين (بما في ذلك حمض الشيكوريك/كافاريك الموجود في الأوراق)
• الفلافونويدات: فلافونات من نوع أبيجينين ولوتولين (جليكوسيدات متنوعة)
• الأصباغ: الكلوروفيل والكاروتينات (مثل بيتا كاروتين، لوتين)
• العناصر الغذائية/المعادن: فيتامينات أ و ج (وأيضاً فيتامين ك)، بالإضافة إلى الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والحديد، والزنك (تختلف الكميات باختلاف الصنف وظروف النمو)
• المستقلبات الثانوية الأخرى التي يتم الإبلاغ عنها غالبًا: التانينات، والستيرولات/الستيرويدات، والأنثوسيانين (خاصة في الأصناف الأرجوانية)
الأبحاث
ركزت الأبحاث على نبات الريحان الحلو بشكل أساسي على زيوته العطرية، وخاصة الأوجينول، وتأثيراته المحتملة المضادة للميكروبات والالتهابات. ورغم استخدامه بشكل رئيسي في الطهي، فقد دُرست خصائصه الغذائية والطبية المحتملة.
أبحاث منشورة
↗ A randomized double-blind active-controlled clinical trial on the efficacy of topical basil (Ocimum basilicum) oil in knee osteoarthritis↗ Sweet Basil (Ocimum basilicum L.)-A Review of Its Botany↗ In Vitro and In Vivo Anticancer Activity of Basil (Ocimum spp.): Current Insights and Future Prospectsالاستخدام التقليدي
يُستخدم الريحان الحلو على نطاق واسع في الطهي، حيث تُضاف أوراقه لإضفاء نكهة مميزة على أطباق متنوعة، بما في ذلك المعكرونة والسلطات والصلصات. لا يُستخدم الريحان الحلو بكثرة في الطب العشبي الحديث، ولكنه يتمتع بتاريخ طويل من الاستخدام التقليدي لعلاج بعض الأمراض البسيطة. ويمكن استخدام أوراق الريحان طازجة أو مجففة.
الاستخدام الحالي
تُعدّ أوراق الريحان والزيت العطري المستخلص منها الأجزاء الأساسية المستخدمة لخصائصها الغذائية والطبية المحتملة. يمكن استخدام أوراق الريحان طازجة أو مجففة في الطهي، بينما يُستخدم الزيت العطري في العلاج بالروائح وصناعة العطور.
التحضيرات
زيت عطري, طهي
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
قد تختلف توصيات استخدام الريحان الحلو حسب التفضيلات في الطهي. يُستخدم عادةً بكميات مناسبة لإضفاء النكهة على الطعام، ولا توجد جرعة محددة للاستخدام في الطهي. في مجال العلاج العطري، يُنصح باستشارة أخصائي مؤهل للحصول على إرشادات حول استخدام الزيوت العطرية.
جرعة الأطفال
قد تختلف توصيات استخدام الريحان الحلو حسب التفضيلات في الطهي. يُستخدم عادةً بكميات مناسبة لإضفاء النكهة على الطعام، ولا توجد جرعة محددة للاستخدام في الطهي. في مجال العلاج العطري، يُنصح باستشارة أخصائي مؤهل للحصول على إرشادات حول استخدام الزيوت العطرية.
تحذيرات
الريحان الحلو آمن كعشبة طهي بكميات الطعام المعتادة. إلا أن زيت الريحان العطري والمستخلصات المركزة تحتوي على الإستراغول والميثيل يوجينول، وهي مواد مسببة للطفرات/السرطان بجرعات عالية؛ لا تتناول الزيت العطري أو المستحضرات المركزة، وتجنبها أثناء الحمل والرضاعة وعند الأطفال الصغار. وعلى المصابين بحساسية النباتات الشفوية توخي الحذر.
الحمل والرضاعة
يمنع أثناء الحمل والرضاعة