
مقدّمة
نبات عشب النجمة، المعروف علمياً باسم Hypoxis spp.، هو جنس من النباتات المعروفة بخصائصها الطبية المحتملة، وخاصة في الطب العشبي التقليدي في أجزاء مختلفة من العالم.
الفئة
• مضاد للالتهابات
• مضاد للأكسدة
• داعم للمناعة
• تأثيرات محتملة مضادة للسرطان
الموطن
توجد أنواع من نبات النجمة في مناطق مختلفة حول العالم، غالباً في المراعي والسافانا والغابات المفتوحة. ويتم حصادها تقليدياً من البرية أو زراعتها لاستخداماتها الطبية.
الأجزاء المستخدمة
• الريزومات
• الجذور
• الأجزاء الهوائية
المكوّنات الفعّالة
• جليكوسيدات النورليجنان (الهيبوكسوسيد - يتحول حيوياً إلى مادة الروبيرول الفعّالة؛ دُرِس لنشاطه المضاد للأكسدة والالتهاب)
الأبحاث
درست دراسات مخبرية وحيوانية أولية مكونات نبات الـ Hypoxis (وخاصة مادة الروبيرول الناتجة عن الهيبوكسوسيد) لتأثيراتها المضادة للالتهابات والمضادة للأكسدة والمعدّلة للمناعة. وأي تأثير مضاد للسرطان لا يزال تجريبياً وغير مثبت لدى البشر؛ ولا ينبغي استخدام هذا النبات أو تقديمه كعلاج للسرطان. ويُستخدم تقليدياً في جنوب أفريقيا لعدد من الحالات.
الاستخدام التقليدي
تستخدم أجزاء مختلفة من النبات، بما في ذلك الجذور والسيقان والأجزاء الهوائية، تقليديًا في الطب العشبي لخصائصها الطبية.
الاستخدام الحالي
يمكن تحضير عشبة النجمة على شكل مشروبات عشبية، أو صبغات، أو مراهم موضعية. وتُستخدم لمعالجة مجموعة من المشاكل الصحية، بما في ذلك الالتهابات، ودعم جهاز المناعة، وكعلاج مساعد محتمل في علاج السرطان.
التحضيرات
خلاصة سائلة, منقوع
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
قد تختلف توصيات الجرعات بناءً على الغرض وطريقة التحضير. عادةً ما يتم تناولها على شكل مشروبات عشبية أو صبغات حسب الحاجة لمشاكل صحية محددة.
جرعة الأطفال
قد تختلف الجرعات باختلاف الحالة المرضية وطريقة التحضير. يُنصح باستشارة أخصائي أعشاب تقليدي أو مقدم رعاية صحية للحصول على إرشادات حول الجرعات وطريقة الاستخدام.
تحذيرات
قد يسبب نبات الـ Hypoxis (البطاطا الأفريقية) تفاعلات مهمة مع الأدوية: فهو يثبّط إنزيمات استقلاب الأدوية (CYP3A4) والبروتين الناقل P-glycoprotein وقد يغيّر مستويات كثير من الأدوية في الدم، بما في ذلك مضادات الفيروسات القهقرية مثل الإيفافيرينز، وقد يعزّز مفعول مضادات التخثر (مثل الوارفارين) ويزيد خطر النزيف. وقد ارتبطت الجرعات العالية أو المطوّلة بتثبيط نخاع العظم (انخفاض تعداد خلايا الدم) وبتأثيرات على وظائف الكبد والكلى. تجنّب استخدامه دون إشراف طبي لدى مرضى الإيدز أو من يتناولون أدوية مزمنة أو مضادات تخثر وقبل العمليات الجراحية. ولا يُنصح به أثناء الحمل أو الرضاعة لعدم توفر بيانات أمان.