
مقدّمة
الخزامى السنبلية (Lavandula latifolia) خزامى غنية بالكافور/السينيول، أنفذ ورائحةً «طبية» أكثر من الخزامى الحقيقية. وزيتها الطيّار مضادٌّ قوي للميكروبات ومضاد للأكسدة وطارد للبلغم ومسكّن/مطهّر موضعي، يُستعمل للسعال والاحتقان وآلام العضلات والمفاصل والجلد والجروح وطارداً للحشرات وعطراً (ومذيباً للدهان/الورنيش تاريخياً).
الفئة
• خزامى عطرية (الفصيلة الشفوية)
• مضادّة للميكروبات والأكسدة (زيت غنيّ بالسينيول)
• طاردة للبلغم ومزيلة للاحتقان
• مسكّنة ومطهّرة (موضعي)
• طاردة للحشرات وعطر
الموطن
عشبةٌ عطرية شُجَيرية معمّرة في التلال الكلسية الجافة المشمسة في غرب المتوسّط (إسبانيا، فرنسا)، تُزرَع لزيتها الطيّار.
الأجزاء المستخدمة
• القمم المزهرة (الزيت الطيّار)
• الأزهار والأوراق
المكوّنات الفعّالة
• زيت طيّار (1،8-سينيول، كافور، لينالول)
• فلافونويدات
• حمض الروزمارينيك وفينولات
• تانينات
الأبحاث
تُعطي الخزامى السنبلية زيتاً طيّاراً غنياً بالسينيول/الكافور بنشاطٍ موثّق مضاد للميكروبات والفطريات والأكسدة ومبيد/طارد للحشرات؛ ومحتواها الأعلى من السينيول يجعلها أكثر طرداً للبلغم وإزالةً للاحتقان من الخزامى الحقيقية. وهذا يدعم استعمالها للشكاوى التنفّسية والجلدية والعضلية الهيكلية وطارداً. والأدلة من الزيت غالباً وقبل سريرية.
أبحاث منشورة
الاستخدام التقليدي
تُستعمل زيتاً طيّاراً ونقيعاً للسعال والزكام والتهاب القصبات واحتقان الصدر (فسينيولها يفتح المجاري)، وتُدلَك (مخفّفة) على العضلات والمفاصل المؤلمة وألم الأعصاب، وتُوضَع على الجروح والحروق واللسعات وعدوى الجلد مطهّراً، وتُستعمل طاردةً للحشرات وعطراً ومُبعِداً للعثّ.
الاستخدام الحالي
تُستعمل زيتاً طيّاراً مضاداً للميكروبات/طارداً للبلغم ومسكّناً موضعياً وطارداً للحشرات وعطراً؛ والزيت موصوفٌ جيداً.
التحضيرات
• زيت طيّار (مخفّف، موضعي/عطري)
• نقيع الأزهار (شاي)
• استنشاق البخار (الاحتقان)
• طارد للحشرات/عطر
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
الزيت الطيّار مخفّفاً (مثلاً 1–3% في زيتٍ ناقل) للاستعمال الموضعي/العطري؛ ونقيع الأزهار شاياً؛ ولا يُبلَع الزيت الصرف.
جرعة الأطفال
لا تُستعمَل الزيوت الغنية بالسينيول/الكافور قرب وجوه الرُّضّع/صغار الأطفال (خطر التنفّس)؛ والاستعمال الموضعي المخفّف جيداً للأطفال الأكبر فقط.
تحذيرات
الزيت الطيّار غنيٌّ بالكافور/السينيول وقويّ — يُخفَّف دائماً للجلد، ولا يُبلَع صرفاً، ويُبعَد عن وجوه الرُّضّع وصغار الأطفال (زيوت السينيول/الكافور قد تسبّب مشاكل تنفّسية عند الصغار جداً). ويُختبَر على رقعةٍ للجلد الحسّاس. واستعمال الشاي والعطري لطيف.
الحمل والرضاعة
استعمال الشاي/العطري لطيفٌ عموماً؛ ويُتجنَّب الزيت المركّز الغنيّ بالكافور داخلياً ويُستعمل موضعياً مخفّفاً جيداً فقط في الحمل.







