
مقدّمة
الماكا نبات جذري أنديزي عالي الارتفاع وعشبة تكيّفية، احتُرمت لقرون في الثقافات البيروفية لقدرتها الاستثنائية على تعزيز الطاقة والخصوبة والتوازن الهرموني لدى الرجال والنساء.
الفئة
• مُكيِّف
• مُعطي للطاقة
• دعم الجهاز التناسلي
• توازن هرموني
• مقوٍّ غذائي
الموطن
موطنها حصراً هضبة خونين في وسط جبال الأنديز البيروفية على ارتفاعات ٣٨٠٠–٤٥٠٠ متر، وتنمو في ظروف قاسية من أشعة شمس حارقة ودرجات تجمد وتربة صخرية بركانية غنية بالمعادن.
الأجزاء المستخدمة
• الجذر الطازج
• مسحوق الجذر المجفف
• المسحوق الجيلاتيني (مطبوخ مسبقاً — أسهل هضماً)
• مستخلص معياري (كبسولات)
• دقيق الجذر (استخدام غذائي)
المكوّنات الفعّالة
• ماكاميدات وماكايينات (مركبات فريدة — المادة الفعالة الرئيسية)
• غلوكوسينولات (بنزيل غلوكوسينولات)
• قلويدات (ليبيديلين A وB)
• فلافونويدات (كامبفيرول، كيرسيتين)
• ستيرولز (بيتا سيتوستيرول، كامبيستيرول)
• فيتامينات B1، B2، B3، C، E
• معادن (حديد، كالسيوم، بوتاسيوم، زنك، يود، نحاس)
• بروتين كامل (جميع الأحماض الأمينية الأساسية)
• أحماض دهنية (لينوليك، بالميتيك، أوليك)
الأبحاث
تُبرز الأبحاث دور الماكا في تحسين الوظيفة الجنسية والخصوبة وتخفيف أعراض انقطاع الطمث وتعزيز الطاقة، مع تحديد الماكاميدات بوصفها المركبات الفريدة المسؤولة عن تأثيراتها التكيّفية ومُحسِّنة الرغبة الجنسية عبر مسارات مستقلة عن الهرمونات.
الاستخدام التقليدي
استُهلكت تقليدياً من قِبل محاربي الأنديز قبل المعركة لاكتساب القوة والتحمّل، ومن قِبل مجتمعات بيرو الأصلية لتعزيز الخصوبة والحيوية والتكيّف مع ظروف الارتفاعات الشاهقة القاسية.
الاستخدام الحالي
تُستخدم حالياً لعلاج ضعف الرغبة الجنسية، ودعم الخصوبة للرجل والمرأة، وأعراض انقطاع الطمث وما قبله، والإرهاق المزمن، والقدرة على التحمّل الرياضي، والتوازن الهرموني لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض.
التحضيرات
طهي, كبسولات, مستخلص جاف, مسحوق
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
١.٥–٣ غرام من المسحوق يومياً في عصير مخفوق أو حليب دافئ أو ماء؛ يُفضَّل الشكل الجيلاتيني لمن لديهم حساسية هضمية؛ وتظهر التأثيرات عادةً بعد ٦–١٢ أسبوعاً من الاستخدام المنتظم.
جرعة الأطفال
لا يُوصى به للأطفال دون ١٨ سنة إلا تحت إشراف متخصص نظراً لنشاطه الهرموني.
تحذيرات
تجنبي استخدامها مع الحالات الحساسة للهرمونات (السرطانات المعتمدة على الإستروجين، بطانة الرحم المهاجرة، الأورام الليفية الرحمية) دون إشراف طبي؛ وتوخَّ الحذر مع أدوية الغدة الدرقية بسبب محتوى الغلوكوسينولات؛ وتجنبيها أثناء الحمل والرضاعة.
الحمل والرضاعة
يمنع أثناء الحمل والرضاعة