
مقدّمة
القشطة، واسمها العلمي Annona reticulata، هي شجرة فاكهة استوائية موطنها الأصلي الأمريكتان، وتُزرع الآن في مناطق استوائية مختلفة حول العالم. تشتهر بثمارها الحلوة الكريمية التي تُستهلك طازجة. تُنتج الشجرة ثمارًا ذات قشرة خارجية خضراء متقشرة ولُبٍّ طري أبيض أو مصفر.
الفئة
• مضاد أكسدة محتمل
• مضاد التهاب محتمل
• غني بالعناصر الغذائية
• استخدامات الطهي
الموطن
تزدهر أشجار القشطة في المناخات الاستوائية وشبه الاستوائية. وتُزرع في المناطق ذات درجات الحرارة الدافئة والتربة جيدة التصريف. تُقطف الثمار عند نضجها وتُستهلك طازجة.
الأجزاء المستخدمة
• لب الفاكهة
المكوّنات الفعّالة
• أسيتوجينينات الأنوناسيا (بولاتاسينون، سكواموسين، أنوناسينون - مواد سامة للخلايا، مضادة للأورام، مبيدة للحشرات)
• قلويدات (ريتيكولين، ليرودينين - مضادات للميكروبات، مضادات للأوليات)
• فلافونويدات (كيرسيتين، كامفيرول - مضادات للأكسدة، مضادات للالتهابات)
• تانينات (حوالي 5-10% من اللحاء - قابضة، مضادة للميكروبات)
• صابونينات (حوالي 1-3% - مضادة للالتهابات)
• أحماض فينولية (حمض الكافيين، حمض الفيروليك - مضادات للأكسدة)
• فيتامينات (فيتامين ج، فيتامين ب6، ثيامين - مغذية)
• معادن (بوتاسيوم، كالسيوم، حديد، مغنيسيوم - مغذية)
الأبحاث
ركزت الأبحاث حول فاكهة القشطة بشكل أساسي على خصائصها المضادة للأكسدة والالتهابات. وتُستهلك عادةً طازجة كفاكهة لذيذة وغنية بالعناصر الغذائية.
الاستخدام التقليدي
تقليدياً، يُستهلك لب ثمرة القشطة طازجاً كفاكهة استوائية. وهي معروفة بمذاقها الحلو والكريمي، وتُستمتع بها كحلوى أو وجبة خفيفة.
الاستخدام الحالي
يُستهلك فاكهة القشطة طازجة في المقام الأول. ويمكن تناولها كما هي، أو استخدامها في العصائر والحلويات، أو إضافتها إلى أطباق طهي متنوعة.
التحضيرات
طهي, كامل (طازج/مجفف)
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
تُستهلك فاكهة القشطة عموماً كفاكهة بكميات مناسبة. لا توجد توصيات محددة للجرعة، إذ تُتناول كجزء من نظام غذائي متوازن.
جرعة الأطفال
تُستهلك فاكهة القشطة بكميات مناسبة كفاكهة استوائية لذيذة. لا توجد توصيات محددة بشأن الجرعة الموصى بها لهذه الفاكهة، إذ يُستهلك عادةً بناءً على التفضيلات الشخصية والخيارات الغذائية.
تحذيرات
يجب تناول لبّ الثمرة الناضجة فقط. أما البذور واللحاء والأوراق فسامة: البذور المسحوقة مهيّجة قوية للعين والجلد (قد تسبب التهاب ملتحمة/قرنية شديدًا) وتُستخدم كمبيد حشري — لا تبتلع البذور أبدًا. تحتوي الثمرة على أسيتوجينينات الأنوناسيا (مثل الأنوناسين) وهي سامة للأعصاب؛ وقد ارتبط الإفراط المزمن في تناول ثمار الأنونا بشلل رعاش غير نمطي، لذا تُؤكل باعتدال فقط. يُتجنّب عند وجود حساسية للفصيلة القشطية.