
مقدّمة
عشبة الإسقربوط، واسمها العلمي Cochlearia officinalis، هي عشبة ثنائية الحول موطنها الأصلي المناطق الساحلية في أوروبا وآسيا. وتشتهر بمحتواها العالي من فيتامين سي واستخدامها التاريخي في الوقاية من داء الإسقربوط وعلاجه.
الفئة
• محتوى عالٍ من فيتامين سي
• مضاد أكسدة محتمل
• يستخدم تقليديًا للوقاية من داء الإسقربوط
الموطن
ينمو نبات حشيشة الإسقربوط عادةً في المناطق الساحلية، وخاصةً في التربة الرملية أو الحصوية. ويفضل هذا النبات الهواء المشبع بالملح في البيئات الساحلية. وتُعد أوراق حشيشة الإسقربوط الجزء الرئيسي المستخدم لغناها بفيتامين سي وفوائدها الصحية المحتملة.
الأجزاء المستخدمة
• الأوراق
• أحيانًا، النبات بأكمله
المكوّنات الفعّالة
• فيتامين ج (حمض الأسكوربيك - نسبة عالية جدًا، حوالي 333 ملغم/100 غرام؛ مضاد رئيسي لداء الإسقربوط، ومضاد للأكسدة)
• غلوكوزينولات (غلوكوكوليرين، سينغرين، غلوكويبيرين - مضاد للسرطان، ومضاد للميكروبات)
• إيزوثيوسيانات (أليل إيزوثيوسيانات - من تحلل الغلوكوزينولات؛ مضاد للميكروبات)
• فلافونويدات (كيرسيتين، كامفيرول، إيزورامنيتين - مضاد للالتهابات، ومضاد للأكسدة)
• أحماض فينولية (حمض الكافيين، حمض الكلوروجينيك - مضاد للأكسدة)
• كاروتينات (بيتا كاروتين، لوتين - مضاد للأكسدة، وبروفيتامين أ)
• معادن (بوتاسيوم، كالسيوم، حديد، فوسفور - نسبة عالية؛ كبريت - من الغلوكوزينولات)
• تانينات (تانينات مكثفة - قابض، ومضاد للميكروبات)
• صابونينات (كمية ضئيلة - مقشع)
• زيوت عطرية (أليل إيزوثيوسيانات) (لاذع، مضاد للميكروبات)
• فيتامينات المجموعة ب (ب1، ب2، حمض الفوليك - دعم التمثيل الغذائي)
• عديدات السكاريد (مادة صمغية - مهدئة، ملطفة)
الأبحاث
على الرغم من أن عشبة الإسقربوط معروفة باستخدامها التاريخي في الوقاية من داء الإسقربوط وعلاجه، إلا أن الأبحاث الحديثة حول خصائصها محدودة. ويُستخدم هذا النبات تقليدياً لمحتواه من فيتامين ج وتأثيراته المضادة للأكسدة المحتملة.
أبحاث منشورة
↗ Cochlearia officinalis s.l. (Scurvy Grass) in Northernmost Alaska↗ Tandemly repeated DNA sequences in Brassicaceae: a characterization of the sequences in Cochlearia officinalis and Isatis tinctoria↗ Suppression of multivalent formation by B chromosomes in natural and artificial autopolyploids of scurvy-grass (Cochlearia L.)الاستخدام التقليدي
يُعدّ عشب الإسقربوط ذا أهمية تاريخية كعلاج لداء الإسقربوط، وهو مرض ناتج عن نقص فيتامين سي. ورغم أن داء الإسقربوط نادر الحدوث اليوم بفضل تحسّن التغذية، إلا أنه لا يزال يُستخدم عشب الإسقربوط لاحتوائه على فيتامين سي وقيمته التقليدية.
الاستخدام الحالي
يمكن تناول أوراق عشبة الإسقربوط طازجة أو استخدامها في السلطات والأطباق. في الماضي، كانت تُستخدم كإجراء وقائي وعلاجي ضد داء الإسقربوط خلال الرحلات البحرية الطويلة.
التحضيرات
طهي
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
قد تختلف توصيات الجرعات لعشبة الإسقربوط تبعًا للاستخدام المقصود والممارسات التقليدية. وعادةً ما تُستهلك كجزء من نظام غذائي متوازن أو تُستخدم في تحضير الأطعمة.
جرعة الأطفال
لا توجد توصيات محددة بشأن جرعات فيتامين سي للأطفال، إذ لا يُستخدم عشب الإسقربوط عادةً كمصدر رئيسي له في العصر الحديث. احرص على اتباع نظام غذائي متوازن يلبي احتياجات الأطفال الغذائية.
تحذيرات
يُعدّ عشب الإسقربوط آمناً بشكل عام عند تناوله كغذاء. مع ذلك، ينبغي على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية أو عدم تحمله توخي الحذر. كما ينبغي على الحوامل والمرضعات استشارة الطبيب قبل استخدامه لأغراض طبية.
الحمل والرضاعة
يمنع أثناء الحمل والرضاعة