
مقدّمة
شجرة الكينو، واسمها العلمي Pterocarpus marsupium، هي نوع من الأشجار ينتمي إلى عائلة البقوليات (Fabaceae). وتشتهر هذه الشجرة بصمغها الراتنجي المعروف باسم الكينو، والذي استُخدم تقليديًا لخصائصه الطبية المحتملة.
الفئة
• قابض
• الاستخدام التقليدي لالتئام الجروح ودعم الجهاز الهضمي
الموطن
أشجار الكينو موطنها الأصلي أجزاء من آسيا، بما في ذلك الهند وسريلانكا. تنمو عادةً في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية، وتُقدّر قيمتها لصمغ الراتنج المستخرج من جذعها. يُعدّ صمغ الكينو الجزء الأساسي المستخدم، وله أهمية تاريخية في الطب التقليدي.
الأجزاء المستخدمة
• صمغ الراتنج (كينو)
المكوّنات الفعّالة
• التانينات (الجزء الأكبر من الكينو): حمض الكينوتانيك (تانين غلوكوزيدي)، كينو-ريد (أنهيدريد الكينوين)، كينوين (فلوبافين غير قابل للذوبان)، بالإضافة إلى الكاتيكول (ك-بيروكاتيشين)، وحمض الغاليك، ومركبات البوليفينول المشابهة للتانين.
• الفلافونويدات ومركبات البوليفينول المشابهة (بشكل رئيسي في خشب القلب/اللحاء): إبيكاتشين، ليكوريتيجينين، إيزوليكويريتيجينين، بتيروسوبين، مارسبسين/مارسوبول، كاربوسين/كارسوبين، بتروستيلبين، ماكروكاربوسيد، وفلافانونات أخرى، وإيزوفلافونات، وستيلبينات.
• مكونات أخرى: بيتا-يودسمول، وتربينويدات إضافية، ومكونات راتنجية، وأحماض فينولية ثانوية تساهم في الخصائص القابضة والمضادة للأكسدة.
الأبحاث
استكشفت الأبحاث التي أُجريت على نبات الكينو مكوناته الكيميائية، بما في ذلك الفلافونويدات والتانينات، وخصائصه القابضة المحتملة. ويُستخدم تقليدياً في التئام الجروح ودعم صحة الجهاز الهضمي.
الاستخدام التقليدي
يُستخدم صمغ الكينو تقليديًا لخصائصه القابضة، وغالبًا ما يُضاف إلى العلاجات التقليدية. وله استخدامات في العناية بالجروح وصحة الجهاز الهضمي.
الاستخدام الحالي
يمكن تحضير صمغ الكينو على شكل مغلي عشبي، أو صبغة، أو إضافته إلى التركيبات التقليدية. ويُستخدم تقليدياً في التئام الجروح ودعم الجهاز الهضمي.
التحضيرات
خلاصة سائلة, مغلي
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
قد تختلف توصيات الجرعات لصمغ الكينو الراتنجي تبعاً للعلاج المحدد أو التركيبة التقليدية. ويُستخدم عادةً بكميات مناسبة للغرض المقصود، كما هو الحال في مغلي الأعشاب أو التطبيقات الموضعية للعناية بالجروح.
جرعة الأطفال
استشر أخصائي أعشاب مؤهل أو مقدم رعاية صحية لتحديد الجرعات المناسبة للأطفال.
تحذيرات
يُعتبر صمغ الكينو الراتنجي آمناً بشكل عام عند استخدامه وفقاً للإرشادات في العلاجات التقليدية. مع ذلك، قد تختلف ردود الفعل الفردية. لذا، ينبغي استخدامه تحت إشراف طبيب مختص، ولا يُغني عن العلاج الطبي للجروح أو الحالات الخطيرة.