
مقدّمة
نبات الإيبكاك، المعروف علميًا باسم Cephaelis ipecacuanha، هو نبات استوائي معمر موطنه الأصلي أمريكا الجنوبية، وخاصة في دول مثل البرازيل وكولومبيا. ينتمي إلى الفصيلة الفوية (Rubiaceae) ويُعرف بجذوره التي استُخدمت تاريخيًا لخصائصها المُقيئة. يُعرف الإيبكاك بدوره في تحفيز القيء.
الفئة
• مُقيئ (يُسبب التقيؤ)
• علاج محتمل للتسمم
• أبحاث حديثة محدودة بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة
الموطن
تنمو نباتات الإيبكاك في الغابات الاستوائية المطيرة، وتوجد عادةً في المناطق الرطبة الظليلة. تُزرع هذه النباتات من أجل جذورها التي تحتوي على قلويدات، منها الإيميتين والسيفالين. هذه القلويدات هي المسؤولة عن خصائص الإيبكاك المقيئة. وقد جرت العادة على حصاد هذا النبات لاستخدامه في الطب.
الأجزاء المستخدمة
• الجذور
المكوّنات الفعّالة
• إيميتين (قلويد إيزوكينولين ~1-2% من الجذور - مُقيئ رئيسي؛ قاتل للأميبا، مُقشع؛ سام عند الجرعات العالية)
• سيفالين (قلويد ~1-2% - مُقيئ، قاتل للأميبا)
• سيكوترين وO-ميثيل سيكوترين (قلويدات ثانوية - مُقيئ)
• تانينات (~5-10% - قابضة، مضادة للميكروبات)
• فلافونويدات (كيرسيتين، كامفيرول - مضاد للأكسدة، مضاد للالتهابات)
• صابونينات (~1-3% - مُقشع)
• تحذير: شديد السمية؛ يُستخدم تحت إشراف طبي فقط؛ تم استبداله بمضادات القيء الحديثة
الأبحاث
يُعرف نبات الإيبكاك تاريخياً بخصائصه المقيئة واستخدامه في علاج حالات التسمم. إلا أن استخدامه قد تراجع بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة وتوفر بدائل أكثر أماناً. ولا تزال الأبحاث الحديثة حول الإيبكاك محدودة.
الاستخدام التقليدي
استُخدم نبات عرق الذهب تقليديًا كمقيء لتحفيز التقيؤ في حالات التسمم، كما استُخدم في بعض العلاجات العشبية التقليدية. إلا أن استخدامه قد انخفض بمرور الوقت بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة وتوفر علاجات أخرى للتسمم.
الاستخدام الحالي
استُخدمت جذور نبات الإيبكاك تقليديًا في تحضير أدوية مُقيئة. إلا أن استخدامها لهذا الغرض قد تراجع، ولم يعد شائع الاستخدام في الطب الحديث. ولا يُنصح باستخدامه إلا تحت إشراف طبيب مختص في حالات التسمم.
التحضيرات
متنوع
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
يجب تحديد جرعات نبات عرق الذهب وإعطاؤها فقط من قبل متخصصين مؤهلين في الرعاية الصحية في حالات التسمم، ولا يُنصح باستخدامه بدون إشراف طبي.
جرعة الأطفال
يجب تحديد جرعات نبات عرق الذهب وإعطاؤها فقط من قبل متخصصين مؤهلين في الرعاية الصحية في حالات التسمم، ولا يُنصح باستخدامه بدون إشراف طبي.
تحذيرات
لم يعد عرق الذهب مُوصى به من قبل مراكز مكافحة السموم للعلاج الروتيني للتسمم. يؤدي الاستخدام المتكرر أو المزمن إلى تراكم الإيميتين مسببًا اعتلال عضلة القلب واضطراب النظم القلبي الذي قد يكون قاتلًا (خطر معروف عند إساءة الاستخدام في اضطرابات الأكل). لا تستخدمه ذاتيًا؛ اتصل بمركز مكافحة السموم في حالات التسمم.
الحمل والرضاعة
يُمنع أثناء الحمل والرضاعة. يُحفّز عرق الذهب التقيؤ ويحتوي على الإيميتين السام للقلب؛ يجب تجنبه تمامًا.