
مقدّمة
حجر الدم (Lithospermum officinale) عشبةٌ من الفصيلة الحمحمية تشتهر ببذورها الصلبة الحجرية كاللؤلؤ — استُعملت منذ القِدَم، بمبدأ الشبه، للحصى البوليّة والرمل. ولجذورها وعشبتها أيضاً سُمعةٌ فولكلورية مضادّة للخصوبة (فالجنس يحوي مركّبات مضادّة للموجّهة التناسلية). تنبيه: كنبتةٍ من الفصيلة الحمحمية قد تحوي قلويدات بيروليزيدينية سامّة للكبد، فينبغي حدّ الاستعمال الداخلي.
الفئة
• عشبة بذرة حجرية من الفصيلة الحمحمية (الفصيلة الحمحمية)
• عشبة شعبية بوليّة/«للحصى» ومضادّة للخصوبة تقليدية
• مضادّة للأكسدة والميكروبات (مدروسة)
• ⚠️ الفصيلة الحمحمية — احتمال قلويدات بيروليزيدينية (الكبد)
• علاج بذرة-«حصى» تاريخي
الموطن
عشبةٌ معمّرة زغباء بأزهارٍ صغيرة كريمية وبذورٍ بيضاء صلبة، في ضفاف الأسيجة والأدغال والمروج الكلسية عبر أوروبا وغرب آسيا.
الأجزاء المستخدمة
• البذور
• العشبة والجذر
المكوّنات الفعّالة
• حمض الليثوسبرميك (مضادّ للموجّهة التناسلية)
• نفثوكينونات من نمط الشيكونين/الألكانين (الجذر)
• حمض الروزمارينيك وفينولات
• احتمال قلويدات بيروليزيدينية
• سيليكا (البذور)
الأبحاث
حجر الدم موثّقٌ بحمض الليثوسبرميك (بنشاطٍ مضاد للموجّهة التناسلية/مُعدِّل للهرمونات وراء فولكلوره المضاد للخصوبة) وحمض الروزمارينيك ونفثوكينونات الجذر (من نمط الشيكونين/الألكانين) بنشاطٍ مضاد للأكسدة والميكروبات والالتهاب؛ وتلخّص المراجعات كيميائه وطبّه الشعبي. وكنبتةٍ حمحمية قد تحمل قلويدات بيروليزيدينية سامّة للكبد، فالحذر مطلوب. والأدلة قبل سريرية.
أبحاث منشورة
الاستخدام التقليدي
تُستعمل البذور (بمبدأ الشبه) مُدرّاً لرمل و«حصى» البول، والعشبة/الجذر علاجاً فولكلورياً مضادّاً للخصوبة ولشكاوى الطمث، والجذر (كأقاربه) صِبغاً أحمر وعلاجاً للجروح/الجلد؛ وأيضاً للحمّيات والسعال.
الاستخدام الحالي
قليل الاستعمال اليوم؛ ذو اهتمامٍ تاريخي/إثنوبوتاني (فولكلور مضاد للخصوبة، «بذرة الحصى»)؛ ويُدرَس الجذر لمركّبات نمط الشيكونين.
التحضيرات
• مستحضر البذور (بوليّ، تاريخي)
• صِبغ/مستحضر جروحٍ من الجذر
• (استعمال داخلي محدود — حذر القلويدات)
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
مقادير تقليدية صغيرة قصيرة فقط إن استُعمل، لاحتمال القلويدات البيروليزيدينية؛ بحسب ممارسةٍ خبيرة.
جرعة الأطفال
لا للأطفال.
تحذيرات
⚠️ كنبتةٍ من الفصيلة الحمحمية قد تحوي قلويدات بيروليزيدينية سامّة للكبد بالاستعمال المنتظم أو المطوّل، فيُتجنَّب الاستعمال الداخلي الطويل. ونشاطه المضاد للموجّهة التناسلية/المُعدِّل للهرمونات يعني تجنّبه في الحمل ولكلّ ذي حالةٍ حسّاسة للهرمونات أو مخاوف خصوبة. والأولى عدّه عشبةً تاريخية لا علاجاً منزلياً.
الحمل والرضاعة
لا يُستعمل في الحمل — مضادّ للموجّهة التناسلية وقد يكون سامّاً للكبد (قلويدات بيروليزيدينية)؛ غير آمن.







