
مقدّمة
خُماسية الأوراق الزاحفة (Potentilla reptans) عشبةٌ زاحفة خماسية الوُرَيقات من الفصيلة الوردية غنية بالتانين، وقابضٌ كلاسيكي في الطبّ الشعبي الأوروبي. تُستعمل للإسهال وغرغرةً ومضمضةً لالتهاب الحلق واللثة الملتهبة وعلى الجروح والجلد الملتهب وتقليدياً مضاداً للتقلّص وعلاجاً للحمّى، بنشاطٍ مضاد للأكسدة والميكروبات.
الفئة
• عشبة قابضة من الفصيلة الوردية
• قابضة ومضادّة للإسهال (تانينات)
• مضادّة للأكسدة والميكروبات
• غرغرة وعلاجٌ للجروح (فم، حلق، جلد)
• مضادّة للالتهاب والتقلّص (تقليدي)
الموطن
عشبةٌ معمّرة زاحفة تتجذّر عند العُقَد، بأوراقٍ خماسية الأصابع وأزهارٍ صفراء، في المروج وحواف الطرق والضفاف والأرض المزروعة عبر أوروبا وآسيا وشمال إفريقيا.
الأجزاء المستخدمة
• الجذر/الجذمور والعشبة
المكوّنات الفعّالة
• تانينات (إيلاجيتانينات)
• فلافونويدات
• أحماض فينولية
• تريتربينات
• مبادئ مُرّة
الأبحاث
خُماسية الأوراق الزاحفة وجنس البوتنتيلا موثّقة بمحتوى إيلاجيتانيني وفلافونويدي عالٍ بنشاطٍ مضاد للأكسدة والميكروبات والالتهاب وقابض، بما يوافق الاستعمال التقليدي لهذه الأعشاب للإسهال والتهاب الفم/الحلق والجروح (كالتورمنتيل P. erecta). والأدلة قبل سريرية؛ وهي قابضٌ تقليدي ثابت.
أبحاث منشورة
الاستخدام التقليدي
تُستعمل قابضاً قوياً للإسهال والزحار وغرغرةً ومضمضةً لالتهاب الحلق وقرح الفم واللثة الملتهبة ووجع الأسنان وعلى الجروح والقرح والجلد الملتهب غسولاً ولحبس النزف وتقليدياً مضاداً للتقلّص وعلاجاً للحمّى/النافض؛ والجذر أقوى الأجزاء.
الاستخدام الحالي
تُستعمل عشبةً شعبية قابضة/مضادّة للإسهال وغرغرة؛ وتُدرَس لنشاطها المضاد للأكسدة والميكروبات.
التحضيرات
• مغليّ الجذر/العشبة (شاي)
• غرغرة/مضمضة
• غسول للجروح/الجلد
• صبغة
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
مغليّ الجذر/العشبة 1–2 غ في ماءٍ حارّ 2–3 مرات يومياً؛ وهو نفسه بارداً غرغرةً/غسولاً؛ بحسب الممارسة التقليدية.
جرعة الأطفال
قد يُستعمل شايٌ خفيف أو غرغرة لإسهال/التهاب حلق الأطفال الأكبر.
تحذيرات
قابضٌ نافع لطيف، لكنّ محتواه العالي من التانين يجعل الاستعمال الداخلي القوي الطويل شاقّاً على المعدة وقد يقلّل امتصاص الحديد/المغذّيات، فيُؤخذ بعيداً عن الطعام والحديد وتُستعمل دوراتٌ قصيرة. ولا يُعتمَد عليه للإسهال/النزف الشديد أو المستمرّ — فيُلتمَس العلاج الطبي.
الحمل والرضاعة
تُتجنَّب الجُرَع الطبية المركّزة في الحمل دون إرشاد؛ والغرغرة العرضية ألطف.







