
مقدّمة
فطر البتولا الرفّي (Piptoporus betulinus، والآن Fomitopsis betulina) فطرٌ رفّي ينمو على البتولا، اشتهر كأحد الفطور التي حملها «أوتزي» رجل الثلج عمره 5000 عام. وهو غنيٌّ بتريتربينات مشتقّة من البتولا (نوع حمض البيتولين)، وله نشاطٌ موثّق مضاد للميكروبات والفيروسات والطفيليات والالتهاب؛ ويُستعمل تقليدياً مُرقئاً وضمادةَ جروح وعلاجاً لديدان الأمعاء ومقوّياً لطيفاً.
الفئة
• فطر رفّي على البتولا (فصيلة فوميتوبسيس)
• مضاد للميكروبات والفيروسات والطفيليات
• مُرقئ/علاج جروح ومقوٍّ هاضم
• تريتربينات (مجموعة حمض البيتولين)
• حمله «أوتزي» رجل الثلج شهيراً
الموطن
فطرٌ رفّي أملس مستدير رماديّ-بنّي ينمو حصراً تقريباً على أشجار البتولا الميتة والمحتضرة عبر نصف الكرة الشمالي.
الأجزاء المستخدمة
• الجسم الثمري
• مستخلصات/شرائح مجفّفة
المكوّنات الفعّالة
• تريتربينات (حمض البيتولين، أحماض بوليبورينية)
• سكّريات مضادة للميكروبات
• مركّبات مضادة للفطريات/الفيروسات
• فينولات مضادة للأكسدة
• مكوّنات من نوع الحمض الفطري
الأبحاث
فطر البتولا الرفّي موثّقٌ باحتوائه تريتربينات فعّالة (بما فيها حمض البيتولين) وبإظهاره نشاطاً مضاداً للبكتيريا والفطريات والفيروسات والطفيليات والالتهاب وسمّيّة خلوية في الدراسات المختبرية — بما يدعم استعماله التقليدي الطويل فطراً للجروح ومضاداً للميكروبات (وغالباً سبب حمل أوتزي له). والأدلة أوّلية/كيميائية أساساً.
أبحاث منشورة
الاستخدام التقليدي
تُستعمل شرائح اللبّ مُرقئاً ولصقةَ جروح مطهّرة و(كـ«فطر شحذ الموسى») لسنّ النصال؛ ويُؤخَذ مغلياً/شاياً هاضماً مليّناً وطارداً للديدان ومقوّياً عاماً مضاداً للإرهاق؛ ويُوضَع على التهابات الجلد.
الاستخدام الحالي
أُحيي فطراً طبّياً للدعم المضاد للميكروبات والفيروسات وللمناعة/الأمعاء، يُؤخَذ شاياً وصبغة ومستخلصات.
التحضيرات
• مغلي/شاي
• صبغة/مستخلص
• شريحة للجروح (خارجية)
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
مغلي/شاي أو صبغة من الفطر المجفّف بحسب الممارسة/المنتج؛ وشريحة خارجية ضمادةً للجروح.
جرعة الأطفال
غير محدّدة للأطفال؛ يُستعمل فقط بإرشاد مختصّ.
تحذيرات
اللبّ مُرٌّ جداً وقد يكون له أثرٌ مليّن/مُسهِل بالكمية، فتُستعمل كميات معتدلة داخلياً. وهو فطرٌ طبّي قاسٍ لا فطرَ طهي. ويُتأكَّد من تحديده (على البتولا) قبل الاستعمال.
الحمل والرضاعة
بيانات سلامة غير كافية — الأفضل تجنّبه بكميات علاجية في الحمل والرضاعة.







