Baby's Breath
Plant

نفَس الطفل (الجبسوفيلا)

الاسم العلمي: Gypsophila paniculata
Expectorant (mucus-loosening)Surfactant / foaming (soap, food)AntimicrobialAnti-inflammatory (studied)Antitussive (traditional)

مقدّمة

نفَس الطفل (Gypsophila paniculata) زهرة الباقات الرقيقة التي طالما استُعمل جذرها الغنيّ بالصابونين صابوناً طبيعياً («جذر الصابون») ورغوةً غذائية (في حلوى الحلاوة/الطحينة)، وفي الطبّ الشعبي طارداً للبلغم للسعال والتهاب القصبات. وصابونيناتها تُذيب المخاط لكنّها مهيّجة بالكميات الكبيرة.

الفئة

• عشبة جذر غنية بالصابونين (الفصيلة القرنفلية)
• طاردة للبلغم (صابونين — سعال/التهاب قصبات)
• جذر صابون ومستحلب غذائي (حلاوة)
• مضادّة للميكروبات والالتهاب (مدروسة)
• ⚠️ الصابونينات مهيّجة عند الإفراط

الموطن

عشبةٌ معمّرة كثيفة بسُحبٍ من أزهارٍ بيضاء/وردية دقيقة، في السهوب والأرض الرملية والمضطربة في شرق أوروبا وآسيا؛ تُزرَع واسعاً زهرةَ قطف.

الأجزاء المستخدمة

• الجذر (رئيسي)
• الأجزاء الهوائية (ثانوي)

المكوّنات الفعّالة

• صابونينات تريتربينية (صابونينات الجبسوفيلا)
• فلافونويدات
• أحماض فينولية
• عديدات سكاريد
• ستيرولات

الأبحاث

جذر نفَس الطفل مصدرٌ موثّق للصابونينات التريتربينية (تُستعمل صناعياً لخصائصها المُرغِية/السطحية، ومنها في الحلاوة)، وتعمل طاردة للبلغم وتُظهر نشاطاً مضاداً للميكروبات والالتهاب في الدراسات. وهذا يدعم استعمالها التقليدي للسعال/التهاب القصبات؛ والصابونينات مهيّجة للأغشية المخاطية أيضاً، فيجب اعتدال الاستعمال الداخلي. والأدلة قبل سريرية.

أبحاث منشورة

الاستخدام التقليدي

يُستعمل الجذر طارداً للبلغم للسعال والتهاب القصبات واحتقان الصدر (لإذابة البلغم وطرده) وصابوناً طبيعياً للغسل وتنظيف الأقمشة الرقيقة ورغوةً في الحلويات (الحلاوة، النوجا)؛ وأحياناً مُدرّاً.

الاستخدام الحالي

يُستعمل صناعياً صابونيناً/رغوةً (حلاوة) وصابوناً وعلاجاً شعبياً طارداً للبلغم؛ ويُدرَس لنشاطه المضاد للميكروبات والالتهاب.

التحضيرات

• مغليّ الجذر (طارد للبلغم)
• جذر صابون (للغسل)
• رغوة غذائية (حلاوة)
• مستحضر للسعال

يُستخدم لهذه الحالات

جرعة البالغين

مغليّ جذرٍ صغير طارداً للبلغم بكميات تقليدية معتدلة؛ بحسب الممارسة التقليدية.

جرعة الأطفال

لا يُستعمل عادةً طبياً لصغار الأطفال.

تحذيرات

صابونيناتها مهيّجة للأغشية المخاطية وقد تسبّب غثياناً أو قيئاً أو تهيّج أمعاء إن أُخِذ كثيرٌ داخلياً، فتُستعمل كميات طاردة للبلغم صغيرة فقط. والصابونينات سامّة إن بلغت مجرى الدم، فلا تُستعمَل «صابوناً» على جلدٍ مجروح أو جروحٍ مفتوحة. وكميات المضاف الغذائي (في الحلاوة) تُعدّ آمنة.

الحمل والرضاعة

تُتجنَّب الجُرَع الطبية في الحمل — غنية بالصابونين؛ وغير مثبتة الأمان (كميات المضاف الغذائي أمرٌ آخر).

→ كل الأعشاب