
مقدّمة
نبات النبق، المعروف علميًا باسم Rhamnus frangula، هو شجيرة نفضية أو شجرة صغيرة موطنها الأصلي أوروبا وغرب آسيا وشمال إفريقيا. ويُعرف بخصائصه الطبية المحتملة، وخاصةً تلك المتعلقة بلحاءه. وقد استُخدم النبق تقليديًا في العلاجات العشبية.
الفئة
• تأثيرات ملينة ومسهلة
• خصائص مضادة للالتهابات ومضادة للأكسدة
• الاستخدام التقليدي لتخفيف الإمساك
الموطن
يوجد نبات النبق في بيئات متنوعة، تشمل الغابات والأراضي العشبية والأراضي الرطبة. وهو يفضل التربة الرطبة جيدة التصريف، ويُزرع في بعض المناطق. الجزء الرئيسي المستخدم منه هو اللحاء، المعروف باستخدامه التاريخي كملين وفوائده العلاجية المحتملة.
الأجزاء المستخدمة
• نباح
المكوّنات الفعّالة
• جليكوسيدات الأنثراكينون (المكونات النشطة الرئيسية): جلوكوفرانجولين A وB، وجليكوسيدات هيدروكسي أنثراكينون ذات الصلة مثل فرانجولين A/B؛ ومشتقات الأغليكونات/الإيمودين، بما في ذلك الإيمودين، وألو-إيمودين، وكريزوفانول، وإيزو-إيمودين.
• مركبات فينولية أخرى: فلافونويدات (فلافونولات/فلافونات)، وأحماض فينولية، وبوليفينولات عامة تساهم في خصائص مضادة للأكسدة وقابضة.
• التانينات: تانينات مكثفة وقابلة للتحلل المائي موجودة بكميات ملحوظة في اللحاء المجفف.
• الراتنجات والدهون: مواد راتنجية، ودهون/شحوم، ومكونات ثانوية مرتبطة بها، تشكل جزءًا كبيرًا من مصفوفة اللحاء المتبقية.
الأبحاث
ركزت الأبحاث على نبات النبق على مكوناته الكيميائية، بما في ذلك جليكوسيدات الأنثراكينون مثل الفرانغولين، وخصائصه الملينّة والمضادة للالتهابات. ويُستخدم تقليديًا لتخفيف الإمساك، وقد يكون له تأثيرات مضادة للأكسدة.
الاستخدام التقليدي
يُستخدم لحاء نبات النبق البري تقليديًا في تحضير المستحضرات العشبية، مثل المشروبات والصبغات والملينات. ويُقدّر لخصائصه الملينة والمسهلة، ويمكن استخدامه لتخفيف الإمساك.
الاستخدام الحالي
يُعد لحاء نبات النبق الألدر الجزء الأساسي المستخدم لخصائصه الطبية المحتملة. ويمكن تحضيره على شكل منقوع أو صبغة كملين أو كعلاج عشبي تقليدي لتخفيف الإمساك.
التحضيرات
خلاصة سائلة, منقوع
يُستخدم لهذه الحالات
جرعة البالغين
قد تختلف توصيات الجرعات لنبات النبق البري باختلاف المنتج أو العلاج المحدد. ويُستخدم عادةً بكميات مناسبة للغرض المقصود، كما هو الحال في مستحضرات الملينات لتخفيف الإمساك.
جرعة الأطفال
لا يُنصح عادةً باستخدامه للأطفال دون استشارة طبية.
تحذيرات
استخدم اللحاء المجفف المُعتَّق لمدة سنة على الأقل؛ فاللحاء الطازج يسبب قيئًا شديدًا ومغصًا. لا يُستخدم لأكثر من أسبوع إلى أسبوعين. يُمنع في حالات انسداد أو تضيّق الأمعاء، وآلام البطن غير المشخّصة، والتهاب الزائدة الدودية، وأمراض الأمعاء الالتهابية، وللأطفال دون 12 عامًا. قد يؤدي الاستخدام المزمن أو المفرط إلى الاعتماد وفقدان الأملاح (وخاصة البوتاسيوم) وزيادة تأثير/سُميّة الجليكوسيدات القلبية ومدرّات البول والكورتيكوستيرويدات. يُمنع أثناء الحمل والرضاعة.
الحمل والرضاعة
يُمنع استخدامه أثناء الحمل والرضاعة. قد تسبب الملينات المنبهة من نوع الأنثراكينون تنبيهًا انعكاسيًا للرحم، وقد تنتقل نواتجها الأيضية إلى حليب الأم فتسبب الإسهال للرضيع.